
وهو أن تعمل على تقديم هدايا رمزية سواء للعملاء أو أي شخص تريد التأثير به، مما يشعرهم بأن عليهم شراء المنتج أو أخذ قرار إيجابي تجاه حديثك.
كيف تطوّر مهاراتك في فن الاقناع؟
يمكن أن يؤثر إنشاء صور واستجابات محددة بشكل فعال على السلوك. غالبا ما تستخدم الأفكار الاستفزازية والمثيرة للجدل على المنصات عبر الإنترنت، ويمكن أن تصل إلى جماهير أكبر من الرسائل المحايدة أو الممتعة.
من خلال إزالة أي مخاطر متصورة، يمكنك تشجيع الأشخاص على قبول فكرة أو تجربة شيء جديد. يمكن أن تساعد ضمانات استعادة الأموال والشهادات الإيجابية المحيط بالفكرة في القضاء على النفور المحتمل من الخسارة الذي قد يمنع شخصا ما من التفاعل الكامل مع أفكارك أو منتجاتك.
إذا كنت تحاول إقناع جمهور باستخدام التواصل الكتابي، ففكر في استخدام وجهة نظر الشخص الثاني. كلمة “أنت” يمكن أن تجعل حججك تبدو أكثر شخصية ومباشرة.
وبالمثل، فإن تقديم خدمة لشخص ما ترغب في إقناعه أو التأثير عليه يمكن أن يشجعه على تقديم نفس المجاملة أو ما شابهها لك.
أساليب الإقناع والتأثير وإتقانها لشخصية أكثر قوة وتميزا
وكن طبيعي وحقيقي، واجعله يشعر بالتشابه بينكما، وكن إيجابيًا وواثقًا من نفسك ومما تقدمه، بحيث تقدم للأشخاص نموذجًا يتمنون أن يصبحوا مثله.
وبعدها يقول لك، سأقللها إلى هذا السعر من أجلك، فتشعر أنك وفرت، ولكن في الحقيقة هو من أساليب الإقناع الخمسة رفع السعر الحقيقي للقطعة حتى يجعلك تدفعه كاملًا بدون أن تشعر.
قم بالتدرب على تقنيات الإقناع في مواقف يومية، سواء في العمل أو في الحياة الاجتماعية.
عندما يرى الناس أن الآخرين يفعلون شيئًا ما، فمن المرجح أن يفعلوه هم أيضًا. يمكن استخدام هذا الأسلوب لشرح سبب قيام الناس بأشياء معينة، أو لتغيير سلوكهم الخاص.
لا علاقة للقدرة على اكتساب مهارات الإقناع بشخصيتك أو مدى جاذبيتك بشكل طبيعي؛ إذ إنّ سر الحصول على ما تريد يتجاوز بكثير طولك أو بشرتك أو عدد درجاتك، وسنقدم لك عزيزي القارئ خمس تقنيات تساعدك على امتلاك مهارات الإقناع في مختلف قضايا حياتك اليومية وهذه التقنيات هي كالآتي:
استراتيجية إقناع شائعة أخرى هي البدء بطلب تعرف أنه غير معقول. إذا كنت تتوقع تلقي رد سلبي على طلب، فإن القيادة باقتراح كبير قد الإمارات تغير معايير الفرد وتجعله أكثر تقبلا للطلب الأصلي الأصغر.
يمكن أن يؤدي عدم التعاطف مع وجهات نظر الآخرين إلى خلق فجوة بين المرسل والمستقبل مما يجعل الإقناع أكثر صعوبة كما أن الاعتماد على حجج ضعيفة أو غير مدعومة بالأدلة قد يضعف المصداقية.